ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مرأة |
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

كانت الأيام تمضى
تمضى وتمضى ولكنها لا تأتى
انظر دائماً خلفى
عميت عيناى عما فى مواجهتى
اقوم من فراشى متكاسلة
ولكنها لحظات وأقوم ناهضة
ولست بشروق الشمس مستمتعة
أود اكل عقارب الساعة المتتابعة
واخرج من قفصى مسرعة
لاهثة بكل ما أوتيت من قوة غير نادمة
أدلف مسرعة من بوابة الأمس
أستنشق عبير الحرية والشمس
وهأنذا أفيق من احلامى المحسوسة المرئية
لأستقل من الطريق أى حافلة
كب


شق الأنفس كي استطيع النزول من الأوتوبيس وسط كتل مختلفة من اللحوم البشرية المدثرة بكتل أخرى من الملابس الشتوية الثقيلة والموقف بالنسبة لى خطير لا يوجد فيه اى اختيارات .
فللأسف تحليت بسلوك الإنسان الأول


متناسية ابسط قواعد المدنية الحديثة من تعامل مع زملائنا فى الآدمية برقى ما علينا مش هو دة لب الموضوع اوى .
فبدأت بالغوص عبر كتل اللحم المختلفة ولحسن الحظ كانت كلها ممن تحملن تاء التأنيث لان سائق الأوتوبيس كان طيب القلب وكلما رأى تاء تأنيث أسرع بفتح الباب الامامى لها إلى أن نزلت بسلامة الله لأرض الشارع مستع
كم كرهت ان اكون تابعة
كم كرهت ان اكون خادمة
كم كرهت كرهت ان اكون مستعبدة
لكننى بك استحليت قيودى
استمرئت خضوعى
تلذذت بخنوعى
ثملت فى انكسارى وبه كان استعلائى

ماذا تخبئ لى ياغد
اهو خير ام شر مستبد
أنور تجلوه لى ام نار ليس منها بد
اتعوضنى عن عذاب السنين
اتمحو ليالى الانين
من طول وحده وليل بهيم
ابدا لم ادرك نهايته
هل سأنال يوما ما اطلبه
ام ترانى غرقت فى ظلمته
فلم ادرك واقعه من وهمه
ام سأظل فى حلقته المفرغه
بي
بحبك واكره اللى يقوول آميين
بحبك ولو علا كل شئ الطين
برغم المواجع على طول السنين
لسه شايف امل وطريق يمين
يمكن يكون فى المنام والحقيقه هيا الأنين
برغم الآلام انا لسه من الصاحيين
تحت الشمس ليا مكان ويا الماشيين
وبحارب فى الطابور عشان رغيفين
وبنحشر فى الاوتوبيس مضّفر مع المزنوقين
واوصل لقبرى الل باخد منه القرشين
قصدى شغلى ما فيش فرق بين الكلمتين
هيا موته ولا اكتر ما انا ممكن اضيع تحت عجلتين
يللا بقى لما اكمل قبل ماتنسوا
كنا فى تدريب على استخدام ماكينة التريكو وذلك فى النصف الثاني من العام الدراسى بالسنة الثالثة من كليتي ( مكرر ) – دور ثان – ولا مؤاخذة وهذا لان المواد الثلاث التى نلت شرف الرسوب فيها كانت فى النصف الاول وكانت هذ المرة الأولى والأخيرة التى ارسب فيها فى احدى سنواتى الدراسية
ما علينا كان يوم خميس وقلنا لما نلف لفة فى السو ق لفينا لفة سريعة مكوكية الى ان وصلنا لشارع عمودى على عمر المختار وكان
عفواً الوظائف المعلن عنها للذكور فقط
حقا عنوان مستفز ويضرب دعوة انصار حرية المراة فى مقتل
ولكن دعونا نتخيل لو ان كل الوظائف المتاحة اصبحت للذكور فقط
ولازمت النساء المنازل ولكن بالطبع لهن كل الحق فى اتمام تعليمهن
لا نجد بطالة بين شباب بلدنا*
المقاهى ستعود كما كانت فقط لأ صحاب المعاشات ولن تصبح مرتعاً للشباب الورود اليانعة والسواعد المفتولة والطاقة غير المحدودة والحماس اللا نهائى
ستصبح خالية الوفاض
مقاهى الانترنت ستصبح مليئة بالأطفال والمراهقين فقط
وسائل مواصلات اكثر هدوءاً
لحظات عشق مسروقة

لمحته بعيدا يختال بنفسه وسط الجموع فى كبرياء وشموخ حقاً العظمة الانه لمن العظمة والشموخ أن يوضح ذلك
تجاوزته سريعاً لكى لا يشعر بقدر نفسه ولكن هيهات لقد لاحظنى ولم يعرنى انتباهاً ليشجعنى على التقدم نحوه
تقدمت اليه غير مكترثه وبدات اتكشفه ملياً كا لبثت ان اقتربت منه ولم استطع الفكاك وكلى امل ان اظل ملتصقه به الى اجل غير مسمى
ولكنى خشيت ملاحظة الناس لى ولكن قد ملأنى الشوق ولم يعد هناك بد مما ليس منه بد زلكن لا لن يمنعنى احد عنك بعد الان
تعلقت به وما زال فمى فاغرأ امامه
اخذنا بعضنا سريعا دونما اهتمام من الاخرين وكلتا يداى وعيناى مقبضتان عليه لقد دفت ثمناً غالياص ثمن لقائه
وهانذا اركض سريعا الى المنزل وادلف لمخدعى كى نستمتع سويا بعيدا عن اعين المتل
لقد كنت أمنى نفسى زهاء أسبوعين بهذه الانامل الرقيقة والنغازات الدقيقة والفم المرسوم وهذا الانف الناعم ا لصغير وهذين الكعبين الأملسين اللذان ينافسان فى نعومتهما المخمل على الرغم من الركض بهما عاريتين طوال النهاروتلك المقلتين الجميليتين اللتان تحرسهما أهداب حوالك كظلمة ليل لطيفة يبرز جمالها مع ضوء ا










